ابن أبي حاتم الرازي

1407

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 8011 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن يحيي بن سعيد عن القاسم قال : كانت عائشة إذا سئلت عن كل ذي ناب عن السباع ، وكل ذي مخلب من الطير قالت : * ( قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُه إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ) * ثم تقول : إن البرمة ( 1 ) لتكون فيها الصفرة . [ 8012 ] ذكر عن الفضل بن موسى عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان أهل الجاهلية إذا ذبحوا أودجوا الدابة ، وأخذوا الدم فأكلوه . قالوا : هو دم مسفوح . [ 8013 ] حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن قتادة : في قوله : * ( أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ) * قال : حرم الدم ما كان مسفوحا ، فأما لحم يخالطه الدم فلا بأس به . [ 8014 ] حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق ( 2 ) أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة أنه قال : لولا هذه الآية : * ( أَوْ دَماً مَسْفُوحاً ) * لاتّبع المسلمون من العروق ما اتبع اليهود . قوله تعالى : * ( أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّه رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً ) * [ 8015 ] حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن : قوله : * ( أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ ) * قال : حرم الله الميتة والدم ولحم الخنزير . قوله : * ( أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِه ) * [ الوجه الأول ] [ 8016 ] حدثنا عصام بن داود ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية : وما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِه ) * ، يقول : ما ذكر عليه غير اسم الله . وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك . الوجه الثاني : [ 8017 ] حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : * ( أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِه ) * ، قال : ما ذبح لغير الله . وروى عن الحسن وقتادة والضحاك والزهري مثل ذلك .

--> ( 1 ) . القدر . ( 2 ) . التفسير 1 / 212 .